منوعات

جابتله الواد

جوزي اتجوز عليا علشان يخلف الواد وفعلا اتجوز ومراته من اول يوم هي بتحلف انها فعلا هتجيب الواد هي ما تعرفش ان احنا عملنا تحاليل وفحوصات واثبتت ان هو خلفته بنات بس بس هو مش عايز يقتنع الكلام ده وعايز يجيب كل العيب فيا وان انا اللي بجيب له البنات وان لو اتجوز ثاني هي هتجيب له الواد مراته الجديده ما تعرفش حاجه عن التحاليل دي ولا اي في العيله بس التحاليل دي من يوم ما عملناها وانا محتفظه بيها وزي ما يكون قلبي حاسس اني هحتاجها في يوم

الجزء الثاني. وفعلا مراته حملت وعرفت العيله والناس كلها ان هي فعلا حامل في واد وجوزي من ساعه معارف والفرحه مش سيعاه بس اللي جوزي ما يعرفوش ان الواد ده مش ابنه ولا من صلبه مراته لعبه لعبه كبيره علشان تحمل في الواد راحت لدكتور وطلبت منه ان يجيب لها حيوانات منويه لراجل تكون خلفته ولاد مقابل انها تدي له فلوس اضعاف مضاعفه للي هو بياخده في ثمن العمليه دي

بس هو رفض وقال لها ان ده ده حرام وغش وجوزك لازم يكون عارف حقيقه اللي انت عايزه تعمليه ده سابت الدكتور ده ومشيت وراحت لدكتور تاني الدكتور الثاني ده وافق وقبل باللي هي عايزاه بس قال لها انا ما بجيبش عينات ولا حيوانات منويه لي حالات اللي عندي انتي اللي بتجيبي العينه جبتيها منين بقى انا ما ليش دعوه انا ليا اني اعمل لك العمليه واخد فلوسي وخلاص قالت له تمام ماشي انا اللي

هجيبلك العينه وفعلا راحت وجابتله العينه بس اللي هي ما تعرفوش ان الدكتور الاولاني اللي رفض يعمل لها العمليه ده يبقى ابن خالتي ودي اول مفاجاه المفاجاه الكبيره هي مين طلع صاحب العينه الحيوانات المنويه اللي هي جابتها الجزء الثالث: اللغز وصاحب العينة

المفاجأة الكبرى التي لم تكن تتوقعها مراته الجديدة، أن الدكتور الأول (ابن خالتي) لما رفض طلبها، ما سكتش! قلبه ما طمنهاش، وحس إن الست دي ممكن تعمل أي حاجة عشان توصل لغرضها، فقرر يراقب التصرفات من بعيد ويحذرني. أول ما خرجت من عنده، اتصل بيا وقال لي: “خلي بالك يا بنت خالتي، مراته بتخطط لمصيبة، وعايزة تعمل عملية حقن مجهري بعينة راجل تاني عشان تجيب ولد!” هنا أنا جمّدت قلبي، وعرفت إن لحظة الثأر لكرامتي قربت. اتفقت مع ابن خالتي إنه يتتبع خطواتها ويعرف راحت لمين. وبالفعل، عرفنا الدكتور التاني اللي قبل ينفذ العملية بشرط إنها هي اللي تجيب العينة.

بس السؤال الكارثي كان: جابت العينة منين ومن مين؟! مراته راحت لخطيبها القديم! الشاب اللي كانت بتحبه زمان وقبل ما تتجوز جوزي بضعة أشهر فركشوا للأسف بسبب ظروفه المادية. هي عارفة إنه خلفته كلها صبيان من جوازة سابقة له، فراحت له واتفقت معاه من ورا أهلها ومن ورا جوزي! أقنعته بدموع التماسيح إن جوزي مابينجبش وإنها مهددة بالطلاق، ومحتاجة مساعدته وسرهم هيكون في بئر. والخطيب القديم -ل للأسف- وافقها ودخل معاها في الخدعة!

الجزء الرابع: الفخ الأخير في بيت العائلة تمت العملية وحملت، والدنيا قامت وما قعدتش. جوزي كان ماشي في الشارع زي الطاووس، يعزم ده ويفرق شربات على ده، ومسخّر كل فلوسه لخدمة “ست الحسن” اللي هاتجيب له “ولي العهد”. وأنا؟ كنت قاعدة في صمت تام، مستنية اللحظة المناسبة اللي أضرب فيها ضربتي. مرت الأيام، وجاء يوم السبوع. البيت كان مليان بالعيلة والأقارب، والصوان منصوب، وجوزي شايل الولد وفرحان بيه وبيعلي صوته قدام الكل: “أهو الولد جه أهو! اللي كان العيب فيها هي اللي كانت حارماني من الضنا!” وكانت مراته قاعدة حاطة رجل على رجل وبتبص لي بنظرة تشفي وغرور.

في اللحظة دي، وقفت في نص الصالة، وشايلة في إيدي ملف أسود. قلت بصوت عالي وواثق هز القاعة كلها: “كفاية تمثيل لحد هنا يا أبو الولد.. جه الوقت اللي الكل يعرف فيه الحقيقة!” سكتت الأغاني، والكل بص لي بذهول. جوزي اتقمص وشتم: “انتي اتجننتي ولا الغيرة تعبتك؟!” طلبت من ابن خالتي (الدكتور) يدخل، ومسكت الملف وفتحت أول ورقة: “دي التحاليل والفحوصات اللي أنت عملتها معايا من 5 سنين، والتقرير الطبي بيأكد إنك جينياً مبتجيبش غير بنات! والورقة دي بتقول إن نسب تكوين ذكور عندك 0%!”

جوزي وشه اتخطف، والناس بدأت تتوشوش. مراته صرخت ووقفت: ” كدب! دي غيرانة وعايزة تبوظ فرحتنا!” الجزء الخامس: السقوط المدوّي ابتسمت ببرود وطلعت الورقة التانية: “وهنا بقى يا معلم.. تقرير الت DNA (تحليل البصمة الوراثية) للولد الصغير ده. التحليل ده اتعمل برعاية ومتابعة رسمية من الدكتور ابن خالتي.. والنتيجة بتقول إن الولد ده مالوش أي علاقة بصلبك ولا بدمك!” البيت كله اتزلزل. جوزي مسك التقرير وإيده بترتعش، عينيه كانت بتتطاطا بين التقرير وبين مراته اللي و شها أصفر وبقت ترتعش من الخوف.

قلت له بصوت مسموع للكل: “ولو عايز تعرف ابن مين.. اسأل مراته عن خطيبها القديم (فلان)! اللي راحت له جابت منه العينة وعملت بيها عملية الحقن المجهري عند دكتور بايع ضميره عشان تمثل عليك دور البطولة وتضمن ورثك وفلوسك!” في اللحظة دي، دخل الخطيب القديم بنفسه ومعاه قوة من الشرطة، بعد ما ابن خالتي كان بلغ عن الدكتور النصاب وعن القضية كلها بتهمة تزوير أنساب وتلاعب طبي. الست وقعت من طولها وإغمى عليها، وجوزي اتسمر في مكانه زي الصنم، مصدوم مش قادر يستوعب إن فرحته وعزه اللي كان بيتباهى بيهم طلعوا أكبر كذبة في حياته.

بصيت له بكل كبرياء، ورميت في وشه قبالة الناس كلها ورقة طلاقي، وقلت له: “اللي يبيع اللي صانته عشان وهم.. يصحى في الآخر يلاقيه كابوس. أنا أخدت حقي وكرامتي، وأنت كمل بقية حياتك مع الحقيقة اللي أنت اخترتها بنفسك!” ومشيت وسبتهم في وكسة العُمر، والكل بيتفرج على نهايته المأساوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى