منوعات

الدكتوره قالت انك مش بنت

“الدكتورة كشفت عليكي وقالت إنك مش بنت” سكت ثانية وبص لها من فوق لتحت بقرف وقال: أسد ببرود: طب كنتي قوليلي وأنا تحت أمرك.. ما أنا جوزك وحلالك، بدل الطريق الشمال اللي مشيتي فيه. دخل الأوضة، خلع الجاكيت بتاعه وبدأ يفك زراير القميص وهو بيبصلها بصة كلها غـ,ـضب. كانت بترجع لورا وجسمها بيترعش، وبتقول بصدق ودموعها نازلة: نغم: الدكتورة كدابة يا أسد.. صدقني مفيش حد لمسني. بصلها ببرود وقال: أسد: والدكتورة هتكدب ليه؟ هي كانت تعرفك أصلاً!

….. قبلها بنص ساعة الدكتورة خلصت كشف وقالت ببرود: الدكتورة: نغم.. إنتي مش بنت. نغم بصدمة: إزاي يا دكتورة؟ مش بنت إزاي؟! الدكتورة بخبث: ده اللي واضح قدامي. نغم بانهيار ودموع: مستحيل.. أكيد في حاجة غلط، أنا عمري ما حد لمسني! الدكتورة خرجت من الأوضة وسابتها لوحدها بتعيط. برا.. نورا بلهفة: ها يا دكتورة؟ طمنينا.. بنت بنوت ولا إيه؟ أسد بعصبية: أنا مش عاوز أسمع حد. لو سمحتي يا دكتورة تعالي معايا.

وأخدها وطلع بيها برا السرايا. أسد: ها، أخبارها إيه؟ الدكتورة بتوتر مصطنع: بصراحة أنا مش عارفة أقول إيه.. أسد بغضب: قولي لو سمحتي، نغم بنت ولا لأ؟ هو ده اللي عاوز أسمعه، خلصي بسرعة. الدكتورة بخبث: مش بنت.. بس.. ما كملتش كلمتها، كان أسد سابها ودخل القصر وهو بيتجنن وطالع على جناحه. الدكتورة خافت خطتها تتكشف، فمشيت بسرعة من القصر. ….. عند ميرا ميرا بشر وشماتة: أخيراً خططي نجحت.. خلاص أكيد هيطلقها وهخلص منها خالص.

وضحكت ضحكة كلها شر وهي مستنية تشوف نغم وهي مطـ,ـرودة من القصر. ….. الخطف أول ما الدكتورة خرجت من القصر، فجأة وقفت قدامها عربية، ونزل منها رجالة شكلهم غريب وخطفوها جوه العربية. خدوها على مخزن بعيد في مكان مهجور. لقت شخص مجهول واقف قدامها بيبصلها بقسوة إليك تكملة القصة بأحداثها المشوقة والمثيرة: وقفت حركة الزمن في الجناح، وأسد بيبص لنغم الغايبة عن الوعي ومسكة إيدها لسه معلمة على دراعه، وشهم الشاحب وصوت دموعها وصراخها للآن يرن في أذنيه كأنه صدى صوت مرعب.

مسك التليفون من على الأرض ويديه بترتعش من شدة الغضب، والصوت على الناحية التانية كان بيعيد الجملة: المجهول: “لو عاوز الدكتورة تسمعك الاعتراف بنفسها في وشك، أنا مستنيك في المخزن المهجور على طريق السخنة.. قدامك نص ساعة يا أسد بيه.” أسد مكالمش، جاب فوطة وبلها مية وربط على وش نغم بسرعة، وطلب الشغالة “أم حسين” وهي ست كبيرة وأمينة في القصر. أسد (بصوت آمر يرعب): أم حسين.. نغم أغمى عليها جوة، تفضلي جنبها وماتسيبهاش لحظة واحدة! ولو حد قرب من الجناح ده.. أي حد مهما كان.. حسابه معايا هيكون قاسي. مفهوم؟!

أم حسين (بخوف وخضوع): مفهوم يا أسد بيه.. تحت أمرك. في الطابق السفلي – جناح ميرا نزلت ميرا من جناحها بخطوات بطيئة، ولابسة فستان أنيق وبتحط أحمر شفاه قدام المراية، وابتسامة الشـ,ـماتة مش مفارقة وشها. سمعت صوت خطوات أسد السريعة والقاسية وهو نازل على السلم، فخرجت بسرعة ومثلت الصدمة والقلق. ميرا (بدلال ومكر): أسد حبيبي! فيه إيه؟ صوتك كان عالي ليه فوق؟ نغم كويسة؟ هي.. هي صحيح الدكتورة قالت إنها…

وقبل ما تكمل كلمتها، أسد وقف قدامها فجأة. عينيه كانت حمرة وزي الشرار، ونظرة المـ,ـوت في وشّه خلت ميرا ترجع خطوتين لورا بخوف حقيقي. أسد (بصوت منخفض ومرعب): مش وقتك يا ميرا.. خليكي مستعدة، لأن حسبي معاكي هيجي، وقريب أوي. سابها وخرج من باب السرايا الكبير ووراه أمن القصر بيتجروا وراه، وركب عربيته وطار بيها بأقصى سرعة، وساب ميرا واقفة في نص الصالة، قلبها بيضـ,ـرب بسرعة ووشها أصفر: ميرا (في سرها بلعثمة): هو.. هو عرف حاجة؟ لا لا مستحيل.. الدكتورة زمانها أخدت فلوسها وسافرت! أكيد هو رايح يعمل حاجة ثانية.. أيوا أكيد.

في المخزن المهجور – طريق السخنة وصلت سيارة أسد السريعة وجنبها عربيتين للحراسة، وفرملت بقوة عملت صوت صريخ في الصحراء. نزل أسد وباقي الحراس، ودخل المخزن وهو ماسك مسـ,ـدسه. المكان كان ضلمة ومفيهوش غير كشاف واحد موجه على الدكتورة وهي مربوطة في كرسي في النص، ووشها ملان دموع وخوف. وفجأة.. خرج رجل من الضلمة، كان لابس بدلة سوداء أنيقة، وجسمه رياضي، وملامحه حادة وواثقة. أسد (بنظرة شك وغـ,ـضب): أنت مين؟! وإيه علاقتك بالموضوع ده؟ وليه بتتأكد من براءة مراتي؟!

الشخص المجهول (بابتسامة هادية وباردة): عرفك بنفسي يا أسد بيه.. أنا “فارس الجبالي”.. الرائد فارس من الأمن العام، وده مش موضوع شخصي بس، ده ملف قضية كبيرة بنحقق فيها بقالنا شهور. أسد اتصدم: أسد: قضية إيه؟ والدكتورة دي دخلها إيه؟ فارس: الدكتورة دي جزء من شبكة تزوير وتزييف تقارير طبية وتجارة غير مشروعة، وميرا هانم طليقتك أو بنت عمك، استغلت ضعف الدكتورة وحاجتها للفلوس ودفعت لها نص مليون جنيه عشان تزوّر التقرير الطبي لزوجتك نغم.. وده التسجيل الصوتي بالكامل.

فارس شغل تسجيل على تليفونه: صوت ميرا واضح جداً وهي بتقول للطبية: “تقولي لأسد إنها مش بنت.. تخليه يكرهها وينبذها ويطـ,ـردها في الشارع، والفلوس هتكون في حسابك قبل ما تخرجي من البصر!” أسد حس بدمه بيغلي، وصوابعه ضغطت على المسدس لدرجة إن عروق إيده كانت هتتفجر. حس بقمة العـ,ـار من نفسه إزاي شك في نغم، في البنت البريئة اللي عاشت في حمايته ورجت تحت رجله تترجاه يصدقها وهو قسى عليها وساقها للمـ,ـوت بظنونه.

أسد (بصوت يرتجف من الغضب والندم): أنا.. أنا كنت هقـ,ـتلها.. كنت هدمرها بجهلي! فارس: الدكتورة مقبوض عليها رسمياً دلوقتي وهتتقدم للمحاكمة، وبفضل التقارير الرسمية من المستشفى الحكومي اللي أخدناها منها لما فحصناها، نغم هانم شريفة وعفيفة ومفيش مخلوق قرب لها. ودلوقتي الدور على الساس الكبير.. ميرا. العودة إلى القصر – المواجهة الكبرى رجع أسد القصر زي الإعصار. الباب الاتفتح بقوة هز الأركان كلها. كانت العيلة كلها مجتمعة في الصالة الرئيسية؛ نورا (والدة أسد)، وميرا اللي كانت قاعدة تحاول تهدي نفسها وتظاهر بالبراءة.

أسد (بصوت هز القصر): مييييييراااا! ميرا وقفت مرعوبة، ونورا وقفت بسرعة: نورا: في إيه يا أسد؟ مالك يا بني في إيه اللي حصل؟ أسد (قرب من ميرا ومسكها من دراعها بقوة خلتها تصرخ): إنتي فاكرة إنك ذكية؟ فاكرة إن فلوسك وشرك هيحميكي مني؟! ميرا (بتعيط وتتمسكن): أسد! سيب إيدي أنت بتعمل إيه؟ أنا عملت إلك إيه بس؟! أسد: عملتي إيه؟ التسجيل ده يجاوبك! شغل أسد التسجيل الصوتي قدام أمه والعيلة كلها. صوت ميرا وهي بتتفق مع الدكتورة كان يرن في الصالة زي القنبـ,ـلة.

نورا حطت إيدها على بقها بصدمة وبصت لميرا بقرف واشمئزاز: نورا: يا خبر أسود! إنتي تعملي كده يا ميرا؟! تتبلي على شرف البنت وتدوري تخربي بيت ابن عمك؟! ميرا (بانهيار وكشف للوجه الحقيقي): أيوا عملت كده!! لأني بحبك يا أسد! هي أخدتك مني ليه؟ دي بت فقيرة وشحاتة وما تستاهلكش! أنا اللي تستاهل أكون هانم القصر ده مش هي! أسد (بنظرة احتـ,ـقار قـ,ـاتلة): إنتي أقـ,ـذر إنسانة شفتها في حياتي.. والبوليس زمانه على الباب بتهمة التـ,ـزوير والمشاركة في جـ,ـريمة.

في نفس اللحظة، دخل الرائد فارس ومعاه قوة من الشرطة، وتم القبض على ميرا وسط صراخها وتوسلاتها لأسد اللي أدى ضهره ليها وما بصش عليها ولا بصة. جناح أسد – لحظة الانكسار والرجاء طلع أسد جناحه بخطوات ثقيلة جداً، حس إن كل خطوة كأنها جبل على صدره. فتح الباب بشويش، لقي نغم قاعدة على السرير، حاضنة ركبتها وبتبكي بانهيار، وأم حسين جنبه بتحاول تهديها. أول ما نغم شافته، جسمها اترعش ورجعت لورا بخوف شديد وهي بتشهق:

نغم (بخوف ورعب): بلاش يا أسد.. أرجوك والله العظيم أنا مظلومة.. والله محدش لمسني.. أرجوك ارحمني! أسد مقدرش يتحمل المشهد، دموعه نزلت لأول مرة في حياته، وجثا على ركبتيه على الأرض قدام السرير، ونزل رسه في الأرض بكسرة وندم عميق. أسد (بصوت مخنوق بالدموع): أنا اللي بطلب منك الرحمة يا نغم.. أنا اللي شحاذ ومحتاج تسامحيني.. الدكتورة اتكشفت وميرا اتقبض عليها، وأنا عرفت الحقيقة.. عرفت إنك أنظف وأطهر إنسانة في الدنيا، وإن أنا الوحش اللي كان هيظـ,ـلمك.

نغم سكتت فجأة، والدموع اتجمدت في عينها وهي شايفه “أسد بيه” الرجل القوي السيطار جائي على ركبتيه قدامها ويبكي. أسد (رفع راسه وعينيه حمرة من البكاء): اضـ,ـربيني، اكرهيني، اطلبي أي حاجة في الدنيا.. بس أرجوكي يا نغم.. ما تبصيليش بنظرة الخوف دي.. أنا مستعد أقضي باقي عمري بعوضك عن اللحظة الملعونة دي. نغم كانت بين نارين؛ نار الجرح الكبير اللي اتجـ,ـرحته في كرامتها وشـ,ـرفها من الشخص اللي حبيته وأمنت له، ونار رؤيته منكسر وندمان بالشكل ده.

نغم (بصوت هادي مكسور ولكن قاسي): الصدمة والكسرة اللي حسيتها وأنت بتشك فيا يا أسد.. مش بتتمسح بكلمة “آسف” ولا حتى بدموعك.. أنت كسرتني في أكتر حاجة بملكها. أسد: عارف.. وعارف إن الطريق طويل أوي عشان أرجع أصلح اللي اتكسر.. بس مش هستسلم، وهستنى لحد ما ترضي عني.. لو فضلت طول عمري مستني. بداية فصل جديد مرت الأيام، ونغم رفضت ترجع تتعامل مع أسد كزوج، وطلبت تقعد في جناح منفصل، وأسد وافق فوراً احتراماً لرغبتها وحاول يوفر لها كل سبل الراحة والأمان.

بدأ أسد يتغير تماماً، بقى هادي، يراعي ربنا في كل تصرفاته، وبيحاول بشتى الطرق يثبت لنغم إنه اتغير وإن حبه ليها هو الحقيقة الوحيدة في حياته. وفي نفس الوقت، فارس الجبالي (الضابط) بدأ يظهر في الصورة أكتر بحج ة متابعة القضايا المتعلقة بميرا والأبحاث، وكان بيظهر اهتمام غير مباشر بظروف نغم، مما أثار غيره أسد القـ,ـاتلة وبدأ يشتعل صـ,ـراع جديد بين حبه لنغم وغيرته كرجل، وبين محاولته لتكفير ذنبه! (هل تحب نواصل القصة ونشوف الصـ,ـراع بين أسد وفارس على قلب نغم، وهل نغم هتقدر تسامح أسد في النهاية؟)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى